حكومة الاحتلال الجديدة تصادق على “مسيرة الأعلام”

صادق وزير الأمن الداخلي في حكومة نفتالي بينيت الجديدة على ما يسمى بمسيرة الأعلام للمستوطنين بالقدس المقررة غدًا الثلاثاء.

ويأتي ذلك رغم تحذيرات فصائل المقاومة الفلسطينية والدعوة للنفير العام؛ لمواجهة المستوطنين. 

جاء ذلك بعد انتهاء جلسة تقييم أمني، حيث تمت مواقة شرطة وجيش الاحتلال، والشاباك، ومجلس الأمن القومي الإسرائيلي.

وقرر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عومر بارليف، الإبقاء على مسيرة الأعلام في القدس في موعدها المقرر غداً وبنفس المسار المخطط لها.

وصادق الوزير على أن تمر المسيرةُ بساحة باب العامود وعبر شوارع البلدة القديمة وصولا إلى باحة حائط البراق.

في سياق متصل ذكرت قناة “كان الإسرائيلية” أن رئيس هيئة الأركان أفيف كوخافي طالب وحدات الجيش بالاستعداد لإمكانية تجدد التصعيد مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي نشر بطاريات إضافية لمنظومة “القبة الحديدية”.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت دعت فصائل المقاومة الفلسطينية أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس والداخل المحتل لشد الرحال للرباط في المسجد الأقصى للتصدي لاقتحامات الاحتلال.

وقالت الفصائل في بيانات متفرقة، إن مسيرة الأعلام في القدس تشعل فتيل المواجهة مجددًا، وأنها ستكون بمثابة صاعق انفجار.

ويُطلق على الفعالية “مسيرة الأعلام” نظرًا للعدد الكبير من الأعلام الإسرائيلية التي يرفعها المشاركون.

وكان من المقرر أن تمر من خلال باب العامود، أحد أبواب القدس القديمة، عبر شوارع البلدة، وصولا إلى حائط البراق، الذي يسميه الإسرائيليون “حائط المبكى”.

الشهر الماضي، كان من المقرر تنظيم المسيرة تزامنا مع الذكرى السنوية لاحتلال القدس عام 1967، لكن جرى تأجيلها إثر العدوان الإسرائيلي على غزة والذي امتد من 10 حتى 21 مايو/أيار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *